السيد محمد باقر الموسوي
306
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )
لا يقدرون على دفع مضرّته . فعند ذلك يناديهم ربّنا عزّ وجلّ : يا سكّان جناني ! ويا خزّان رحمتي ! ما لبخل أخرّت عنكم أزواجكم وساداتكم ، ولكن ليستكملوا نصيبهم من كرامتي بمواساتهم إخوانهم المؤمنين ، والأخذ بأيدي الملهوفين ، والتنفيس عن المكروبين ، وبالصّبر على التقيّة من الفاسقين الكافرين حتّى إذا استكملوا أجزل كراماتي نقلتهم إليكم على أسرّ الأحوال وأغبطها ، فأبشروا . فعند ذلك يسكن حنينهم وأنينهم . « 1 »
--> ( 1 ) البحار : 8 / 163 و 164 ح 106 ، عن تفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السّلام .